شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
337
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
عدلند . تصرّف شيطان و تأثير « 1 » وساوس وى در حين تردّد است ؛ در وقت عزم « 2 » جزم دست وى از تصرف كوتاه است ؛ و « التوفيق فى ضمن العزائم » بدين معنى مشير است . و حظّ « 3 » و لذّت محب « 4 » در اداى « 5 » وظايف خدمت « 6 » و التزام مواقع ملازمت است ، و تسلّى از هر غم و اندوه روزگار و تشفّى از مصائب و احزان ليل و نهار منوط به فرط محبّت است . عاشق را لذّت همين بس كه در آستان خدمتش راه دهند ، و محبّ را « 7 » اين دولت بسنده كه حزن و اندوه و درد و سوز را « 8 » اثر « 9 » تصفيهء ضمير وى گمارند . شعر « 10 » مرا تير تو حيف آيد كه بر بيگانگان آيد * چو زخمى مىزنى بارى بيا بر آشنايى زن و هي محبّة « 11 » تنبت من « 12 » مطالعة المنّة ، و تثبت باتّباع السّنّة ، و تنمو على الإجابة بالفاقة . و رياحين روحپرور روحگستر اين محبّت را مطالعهء نعمتها و ملاحظهء منّتهاى « 13 » محبوب در رباع « 14 » و رياض دل و جان « 15 » مىروياند ؛ و به آب طاعت به متابعت هداى سنّت ثبات حيات مىيابد . قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ « 16 » شاهد حال است . و اجابت « 17 » داعى فقر و فاقه - كه قايد و رايد فنا و نيستى است - بساتين « 18 » محبت را وسيلهء كمال نشو و نما است ؛ چه نهايت فقر عدم است ، و « 19 » « إذا « 20 » تمّ الفقر فهو اللّه » تجلّى « 21 » قدم است . و « 22 » الدرجة الثانية : محبّة تبعث على ايثار الحقّ على « 23 » غيره ، و تلهج اللّسان بذكره ، و تعلّق
--> ( 1 ) . ع : - تأثير . ( 2 ) . ج : + و . ( 3 ) . ج : خط . ( 4 ) . ج : محبت . ( 5 ) . ع : اداء . ( 6 ) . ج : خذمت . ( 7 ) . ج : + از . ( 8 ) . ع : - و سوز را . ( 9 ) . ع : براى . ( 10 ) . ج : بيت . ( 11 ) . ع : - محبه . ( 12 ) . ع : - من مطالعة المنّة . ( 13 ) . ج : ملتهاى . ع : منتهاء . ( 14 ) . ج : باغ . ع : رياع . ( 15 ) . ع : - و جان . ( 16 ) . آل عمران / 31 . ( 17 ) . ع : اجابه . ( 18 ) . ج : بساطين . ( 19 ) . ج : - و . ( 20 ) . ج : فاذا . ( 21 ) . ج : - تجلّى . ( 22 ) . ج : - و . ( 23 ) . ج : - على .